السفير أشرف دبور هو مثال حي للإنسان الذي يضع قلبه وروحه في خدمة قضايا شعبه الفلسطيني، خاصة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان. منذ أن بدأ مسيرته، حمل في قلبه حباً لا يوصف لوطنه فلسطين ولشعبه، وعاش حياة مليئة بالتضحية والعطاء، دون أن يتوانى يومًا عن تقديم كل ما لديه من أجل رفعة الشعب الفلسطيني.
كان السفير( أشرف دبور ) دائمًا في مقدمة المدافعين عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، حيث عمل على تقديم الخدمات الإنسانية والاجتماعية للمخيمات الفلسطينية في لبنان. كان له دور كبير في دعم التعليم، وتعزيز قدرات الطلاب الفلسطينيين، مُتطلِعًا إلى تزويدهم بالمعرفة التي تمكّنهم من بناء مستقبل مشرق رغم التحديات التي يواجهونها.
كما قدّر السفير ( أشرف دبور )دور الأدب والفن في حفظ الهوية الفلسطينية، وكان دائمًا في دعم الكتاب والشعراء الذين نقلوا معاناة شعبهم وأملهم في العودة. كان يشجع على تبني ثقافة الأدب والفن كأدوات تعبيرية عن الحلم الفلسطيني في الحرية والعودة إلى الوطن.
لم يتوقف دعم السفير( أشرف دبور )عند هذا الحد؛ بل كان يعزز مختلف أوجه الحياة في المخيمات الفلسطينية، من خلال تحسين الخدمات الصحية، والتعليمية، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي للشباب والعائلات. كان يسعى جاهدًا لتوفير كل ما من شأنه تحسين أوضاع شعبه وتعزيز قدرتهم على مواجهة المصاعب.
في كل خطوة، كان معالي السفير( أشرف دبور) يثبت أن حب الوطن لا يتوقف عند الكلمات، بل يتجسد في الأفعال التي تدعم حقوق الإنسان الفلسطيني، وتساهم في تلبية احتياجاتهم اليومية، مع التزامه الدائم بالعدالة والكرامة والعودة إلى فلسطين.
كتابة وإعداد ابنة فلسطين فاتن ازدحمد
يوم الاثنين في 10/2/2025


